تغيير الماوس

الثلاثاء، 14 يناير 2014

فن التصوير من الالف للياء متعة حقيقية



1.                                 
2.                               Talking فن التصوير من الالف للياء متعة حقيقية

مع أقتراب الامتحانات  وبعدها الاجازة واغلبنا سوف يحضر نفسه للذهاب فى عطلة للتخلص من أرق ودوشة المذاكرة  فحبيت أساعدكم فى تحويل فن التصوير لمتعة حتى نحول به سفرنا الى عشق دائما للترحال وبالتأكيد سوف أنزل الموضوع على أجزاء حتى يتسنى للجميع المتابعة وطبعا فن التصوير موضوع كبير ويطول شرحه  هيا بنا ونتوكل على الله ونبدأ.



أولا: شرأءالكاميرا المناسبة
إن كاميرت المحترفين بلا شك تختلف كثيرا عن كاميرات الهواة، والجدير بالذكر والمهم قوله (أن الكاميرا لاتصنع الصورة بل المصور هو من يفعل ذلك) وفي السنوات الأخيرة، أصبح سوق الكاميرات مشبعاً بحيث يمكن دوماً الحصول على آلة التصوير المثالية التي تتلائم مع إمكانياتنا المادية ومتطلباتنا الفنية، ولن نروج هنا لنوعية معينة أو ماركة مخصصة، ولكن سوف نتوضيح فقط كيف تختاروا الكاميرا المناسبة.

ثانيا: هل تود شراء كامير SLR Cameras تقليدية/ أم كامير ديجتال Digital Cameras؟


هذا سؤال محير ومهم فى نفس الوقت! وأعلم أن الكثيرين يفضلون مسايرة التقنية وسهولة وسرعة الحصول على النتائج لذلك هم يفضلون بطبيعة الحال Digital Cameras الكاميرات الديجيتال.

أنا كذلك أفضلها علما أن المحترفين ممن يحيطون بجوانب كثيرة من عالم وفن التصوير يفضلون الكاميرات التقليدية لما يجدون من المتعة في التعامل معها وتميز ما تقدمه هذه النوعية من الكاميرات عن تصوير الديجتال.

وهذه حقيقة لا تقبل النقاش أن الكاميرا التقليدية متى كانت في يد شخص يحسن التعامل معها فهي تفوق بمراحل تقنية الديجتال.

ثالثا: مالفرق بين كاميرا الديجيتال والكاميرا التقليدية؟



واعتقد أن هذا السؤال بدء يتبادر إلى الأذهان، ولن أفصل كثير بشكل علمي في الإجابة ولكنبشكل عام 
للتتعامل مع الكاميرات التقليدية يجب أن يتوافر لديك الحس المرهف للقطة بمعنى عليك أن تراعي جوانب ( كمية الإضاءة - فتحة قياس العدسة - نوعية الفيلم - سرعة الغالق - زاوية التصوير - عمق الميدان ) وبعد هذا كله عليك أن تدرك الشئ الذي وددت أن تصوره قبل أن يغادر مكانه.


كاميرا الديجيتال تقوم بكل ذلك بشكل الكتروني تقريبا فيما لو كنت تود ان تعمل هي بالنظام الإلكتروني لذلك تفتقد دائما المتعة في التعامل مع الكاميرا وهي لا تحتاج لموهبة فذة ولا لقدرة خارقة.

في رأيي ( الديجيتال خيار الواقعيين ) أجل فنحن لن نقضي الكثير من أوقاتنا في تعلم التصوير بعضنا قد لا يستخدم الكامير إلا من السنة إلى السنة ( في الإجازات ) وكذلك قضية التحميض والأفلام مزعجة للكثيرين منا فيصبح الخيار هنا هو الديجيتال ولا شيء غير الديجيتال.

خلصنا إلى أن النوعية هي كاميرا ديجيتال!وبذلك نكون قد حسمنا نوع الكاميرا


ويمكن تصنيف الكاميرات الرقمية إلى ثلاث شرائح: 

الشريحة الابتدائية (200 - 500 دولار): تناسب الاستعمالات العائلية كتصوير الرحلات والمناسبات البيتية وكذلك في السفر لرجال الأعمال. تعطي صوراً مقبولة للطباعة بالمقاييس العادية (10 - 15سم) وللصور المرسلة للأصدقاء عبر الانترنت وكذلك لعمل الالبومات العائلية.

الشريحة المتوسطة (500 - 1000 دولار): تلبي حاجة المصور المبتدئ في عالم التصوير الرقمي وهواة التصوير. وهذه الشريحة تضم الكاميرات التي تتراوح كثافتها النقطية (Resolution) ما بين 5 - 10 مليون بيكسل ويمكن الحصول على صور جيدة بمقاييس لغاية 20 - 25سم.

الشريحة الاحترافية (تتجاوز 2000 دولار): تستخدم الآن بشراهة من قبل المصورين الصحفيين ومصوري الأستوديو وكذلك مصوري الأعمال الدعائية وتتجاوز كثافتها النقطية مستوى العشرة ملايين بيكسل.

الفروق بينهما:

1-
البورد الشكل العام الخارجي 
2-
الدقة وجودة الصور 
3-
الحجم والمميزات ( كالزوم والعدسات والمواصفات الفنية )

مواصفات فنية أخرى مثل حجم الكارد وفتحة العدسات ونظم تعيير الإضاءة والتركيز البؤري 

رابعا: حسنا اشتريت كاميرا ديجيتال متوسطة واود أن أبداْ في عالمي الجديد (التصوير)؟


يلعب حب الإستكشاف في النفس البشرية دورا كبيرا كما هو الحال مع حب عرض ذلك على الآخرين وكثيرون ممن اهتموا بالترحال حول مدن العالم (كابن بطوطة وابن ماجه، وكريستوفر كولومبوس) اهتموا بنقل مشاهداتهم لنا بشكل دقيق جدا يعكس مدى أهمية التوثيق، والسياحة في الأرض أمر محمود ومرغب فيه والتوثيق كذلك امر جيد ولكن التوثيق يختلف من شخص لآخر ومن زمن لآخر ومن ظرف لآخر ومن حالة لأخرى ومن جو لآخر ومن رحلة لأخرى كان لزاما تحديد نوعية الصور وآليتها بمعنى : أن يكون للشخص حس فني ونظرة ثاقبة وفكر متوقد وسأدرج صورا فيما بعد توضح ذلك. 

جرب أن تلتقط صورة لطائر يطير بحاذاة ماء البحر وتكون صورة مقربة وتعطي تفصيل جيدا لشكل الطائر وتكون جيدة الإضاءة ومركزة.


بالتأكيد هذا ليس بالأمر السهل ( الطائر لن ينتظر حتى تعطيه اللقطة ) لذلك ينبغي بمجرد رؤية الطائر وهو يلوح في الأفق من بعيد ( توقع مثل هذه اللقطة ) ( أخذ المكان المناسب ) ( ضبط الكاميرا) وهنا تجدر الإشارة إلى أن الذين يستخدمون الكاميرا الديجيتال سهل مقارنة بمن يستخدمون الكاميرا العادية slr.
أنتظرونى قريبا للموضوع حلقات كثيرة أخرى

330                                     الكاميرا لا تصنع الصورة بل المصور
هيا بنا نستكمل الموضوع وأسفة للتأخر ولكنى حبيت اترك لكم فترة حتى تستطيعوا المتابعة معى  

لعل جميعنا يرغب باقتناء كاميرا جيدة, ومع أننا نؤكد دوماً على حقيقة "أن الكاميرا لا تصنع الصورة, بل المصور", إلا أنه من الأفضل الاعتماد على آلة تصوير جيدة لتحقيق الفكرة التي تراود المصور.

في السنوات الأخيرة, أصبح سوق الكاميرات مشبعاً بحيث يمكن دوماً الحصول على آلة التصوير المثالية التي تتلائم مع إمكانياتنا المادية ومتطلباتنا الفنية. ولكن انتقاء المناسب -اعتماداً على قدراتنا الذاتية- وسط هذا الكم الكبير من المعروض يمثل عملية صعبة وقد تكون مستحيلة بالنسبة لكل واحد منا. كما أنه من الصعب أيضاً الوصول إلى الشخص المؤهل للحصول على الاستشارة اللازمة.

يعمد المختصون إلى تصنيف الكاميرات إعتماداً على قياس الفيلم المستعمل إلى أربع مجموعات رئيسية: الأولى وتضم الكاميرات التي تستعمل أفلام 35مم، وهي المجموعة الأكثر شيوعاً في يومنا هذا, ويكون حجم الكادر 36*24مم؛ الثانيـة- كاميرات البنية المتوسطة Medium Format Cameras ؛ الثالثــة- كاميرات البنية الكبيرة Large Format Cameras ؛ الرابعة- كاميرات النظام الفوتوغرافي المحسن والذي يرمز له بالإختصار (APS).

كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة Medium & Large Format Cameras

كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة مرتفعة الثمن إلى حد كبير, وتستعمل في الغالب من قبل المحترفين أو الهواة ذوي الخبرة الكبيرة, وهؤلاء يملكون الدراية الكاملة بحاجاتهم ومتطلباتهم.

إستعمال الأفلام الأكبر من 35مم يتطلب انفاق مبالغ باهظة لطباعة الصور بجودة عالية. ذلك أن مقاييس الأفلام الكبيرة تطبع في العادة باستخدام أجهزة خاصة وتكون كلفة الطباعة على هذه الأجهزة أعلى من مثيلتها من المعامل السريعة Photo Minilab المنتشرة في السوق.

إن التحول إلى الأفلام ذات المقاييس الكبيرة طمعاً في الحصول على نتائج أفضل وأكثر تعبيرية لا يقترن دوماً بالتوفيق. ذلك أن تبديل مقاس الفيلم لا يعني حلاً للمشاكل التي نواجهها, بل ينقلها إلى مستوى آخر أكثر حديّة. ومن الأفضل -بدلاً من هذا التحول- التركيز على تحسين الجانب الفني وتضمين الصورة مفاهيم جمالية, وكذلك على تحسين عملية الطباعة. كذلك فإن هذا التحول مرتبط أيضاً بزيادة النفقات من أجل إقتناء كاميرا ومجموعة عدسات جيدة.

كاميرات البنية المتوسطة Fuji 680 و Hasselblad H1 (وسط) ومقارنة بين فيلم 35 وكادر 6*4.5سم 

مع كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة, يكون من الصعب اسداء النصح بشأن اختيار نظام معين. على سبيل المثال, عند الحديث عن كاميرات البنية المتوسطة, ونقصد بذلك الكاميرات التي تستعمل أفلام 120 و 220. هذه الأفلام توفر إمكانية الحصول على المقاييس التالية للكادر: 6*4.5 , 6*6 , 6*7 و 6*9سم, وكذلك المقاييس الخاصة: 6*8 , 6*12 و 6*17سم. إن كل من هذه المقاييس له معجبين ومعارضين, كما أن الفوارق بين هذه المقاييس ذات دلالات كبيرة. المنتجين الرئيسيين لكاميرات البنية المتوسطة والكبيرة: برونيكا, كامبو, فوجي, هاسيلبلاد, لينهوف, ماميا, بينتاكس وروليفليكس. إذا كنتم مهتمين بالحصول على كاميرا من البنية المتوسطة أوالكبيرة يجدر بالذكر أن هذه الكاميرات تتمتع ببنية متينة وميكانيكية عالية الجودة والديمومة, وبالتالي لا بأس من ابتياع كاميرا مستعملة ولكن أقل ثمناً من نظيرتها الجديدة. 
كاميرات النظام الفوتوغرافي المحسن APS

في خريف عام 1996, طرحت أربعة من الشركات الرائدة في صناعة الأفلام والكاميرات, نوع جديد من آلات التصوير يستخدم أفلام (APS), وهو الإختصار المعتمد للنظام الفوتوغرافي المحسن Advanced Photo System.

تم تطوير هذا النظام كمرحلة انتقالية ما بين الكاميرات التقليدية والرقمية, ولتسهيل عملية الحصول على الصور وفق ثلاث مقاييس معتمدة (P H C ): الكلاسيكي (10*15سم), التلفزيوني (10*18سم) والبانورامي (10*25سم). حجم الكادر على الفيلم- 16.7*30.2مم مقارنةً بحجم 24*36مم لأفلام القياس 35. يأتي الفيلم متوضعاً في علبة خاصة (خرطوشة), تساعد على تبسيط عملية تلقيم الفيلم وإرجاعه, وتلافي المشاكل التي من شأنها الإضرار بالفيلم.

يرجع الفيلم من المعمل مصحوباً بطبعة فهرسية (Index Print) هي عبارة طبعة تتضمن صور مصغرة لجميع اللقطات الموجودة على الفيلم بالإضافة إلى أرقام هذه الصور, والنظام المستخدم لإلتقاطها (CHP).

يتضمن الفيلم شريطاً مغناطيسياً تستخدمه الكاميرا لتسجيل بيانات التعريض أثناء عملية الالتقاط وكذلك تاريخ ووقت الالتقاط والمناسبة. هذه البيانات تستخدم فيما بعد من قبل المعامل الحديثة لإنتاج صور محسنة ضمن نظام أوتوماتيكي بالكامل.

القياسات الجديدة لفيلم ال APS ساعدت على تصغير حجم الكاميرا بشكل ملحوظ. معظم كاميرات النظام الجديد تكون من النوع المدمج (Compact) باستثناء عدد محدود من النوع المرآتي (SLR). سنأتي على شرح هذه الأنواع فيما بعد.

بقي القول أن عدد قليل من معامل الطباعة في الوطن العربي تدعم نظام APS. وفي بعض الأحيان لا تتوفر امكانية الحصول على جميع المزايا التي يوفرها هذا النظام. بالإضافة إلى ذلك, فإن نظام APS يرفع كلفة الصور بمعدل 20-30% مقارنة بأفلام 35مم. من هنا نرى أن شراء كاميرا APS في الوقت الراهن عملية غير مبررة, إلا في حالات نادرة, مثلاً حين يكون حجم ووزن الكاميرا من الشروط الأساسية في عملية الإختيار, وحين توفر معامل طباعة في مدينتكم تدعم هذا النظام.
ومازال هناك الكثير والكثير فى فن التصوير وأنتظرونى قريبا فى الجزء القادم.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More